العودة   منتديات الرطبة العراقية > ۩۞۩ منتديات الرطبه الشعريه ۩۞۩ > قسم دواوين اعضاء منتديات الرطبه شعراء الابداع > ديوان قصص وخواطر وروايات الاخ فؤاد يحيى الجبوري
هل نسيت كلمة المرور؟

| مواضيع جديدة لم يتم الرد عليها |  لـ رؤية المواضيع والرد اضغط هنا |

ياهو

الإهداءات
من من نجد : مرررررررررررررررحبا يااخوان ويااخوات** كيفكم؟؟ إن شاء الله تمام حبيت اقول لكم جمعه مباركه ‘‘‘‘‘ وبس ...     من تعب قلبي من الترحال : تعب قلبي من الترحال ... تعبت أشكي ضروف الوقت ... لمن ارجيه وينساني ... تعب قلبي وانا اشكي الحال ... تعبت احكي لقاسي القلب ... قسى قلبه وخلاني...     من احلا ناس : تحيه طيبه لجميع الاعضاء من قلبي لكم اتمنى السعاده التامه للجميع     من من قسم السويش ماكس : يلا وينكم يا اعضاء نورونا بردودكم الحلوة بقسم السويش ماكس ...... مريومة والله مكانج خالي وربي كومة مشتاقتلج اني هم عذروني ع قله التواجد لان بدت الامتحانات الشهرية سلامي وتقديري للجميع     من مريومة : اسلام عليكم مشتاقتلكم كووومة و للمواضيع كومماااتت اسفة على على دخولي القليل على مود الدراسة و الشغل و منوريين الجميع سلامي لرورو و ملوكة المستبدة نسومة و دمعة ورد خوما نسيت احد     من العراق : السلام عليكم شونكم اخوان اعضاء االمنتدى عساكم بخير وصحة وعافية شلونك عمي الود مشتاقين ورد ولو اني انقطعت هاي الفترة عن المنتدى بسبب الانتخابات انشالله تكون فاتحة خير على العراقيين تحياتي لجميع الاخوان     من منتدى الضحك والتحشيشه شوفوووووه : واحد رخم قرصه ثعبان قعد يضحك يضحك الثعبان قاله مالك بتضحك ليه دانا قرصتك قاله اصلي أنا عندي الايدز . 24-12    


ابن المدينة .. قصة


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-30-2010   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الأدارة
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية eljebory

البيانات
التسجيل: 24-8-2008
العضوية: 444
الدولة: قلــــ الرمادي ـــــب
المشاركات: 8,376
بمعدل : 14.84 يوميا
معدل التقييم: 50
نقاط التقييم: 387
eljebory is just really niceeljebory is just really niceeljebory is just really niceeljebory is just really nice
شكراً: 62
تم شكره 20 مرة في 19 مشاركة

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
eljebory غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:


المنتدى : ديوان قصص وخواطر وروايات الاخ فؤاد يحيى الجبوري
افتراضي ابن المدينة .. قصة

ابـن المـدينة


في مدينة انهكتها الحرب ولد أحمد.. ترعرع يتيماً بعد وفاة والده وهو صغير يجوب سوقها المتشعب يحمل بين يديه صندوق صغير يحوي صنوفاً من البضائع الرخيصة الثمن يبيعها للمارة. وما أكثر زبائنه من النساء فقد كان يتفنن في جذبهن للشراء، داخلاً معهن في ثرثرة طويلة من أجل بيع قطعة واحدة .. كان دأبه منذ الطفولة هذا، يستيقظ مع أذان الفجر فيصلي ويوضب حاجاته ينتظر متى تشرق الشمس ليخرج نحو رحلة جديدة ويوم ممتلئ بالمفاجئات والأحزان والضحكات، يبيع هنا ويخط أسمه على الجدران هناك وهو أمرٌ تعلمه من رجل في المدينة أسمه رشيد يقول عنه البعض بأنه مختل عقلياً وقد يكون هو الوحيد من بقى فكل من على شاكلته رحل على أكتاف الرجال نحو مقبرة الشهداء، كان رشيد معروفاً بكونه لم يترك جداراً في المدينة إلا وكتب عليه أسمه بخط كبير وواضح. أحمد أراد أن لا تنساه المدينة في أيام يطرق فيها الموت الأبواب ليل نهار فكتب أسمه كبيراً على الجدران وأحياناً كان يرسم وجهاً مبتسماً مع أسمه. هي هكذا حياته أصبحت خليطاً من هم المعيشة والعبث مع رفاقه وملاطفة أصحاب المحال التجارية له بطيش طفولي وصراع مع النسوة من أجل ديناراً أو دينارين. لا يعبأ لما يدور حوله من أحداث قادت إلى حرب ما سأل عنها يوماً، بين الحين والأخر يهزه انفجار هنا ورشقات من الرصاص هناك وركض متواصل هرباً من معارك تشتعل في أي لحظة، وكل يوم كان يودع عزيزاً أو أكثر من أهل مدينته، حتى أصبح كلما سار خلف جنازة يتفرس الوجوه التي يعلوها الغضب، فيهمس في نفسه .. كثر فينا القتل؟ لما لا نقتلهم؟ كانت همسات تنبع محملة بألم الواقع وفقد الأحبة رغم أنه لم يتجاوز ربيعه الثاني عشر بعد.
يعود بعدها نحو عمق المدينة التي كانت تدمر يوماً بعد يوم، هي الحرب إذاً .. قالها أخيراً كمن يحدث شخصاً قريباً منه وهو يسير ببطء نحو بيته، ناظراً إلى الخراب والدمار وكلما رأى أسمه على الجدران أبتسم بمرارة.. بين الفينة والأخرى كان يبصر الرجال يحملون السلاح يسيرون حذرين تعلوهم همة عالية وفرح ليس له حدود يقرأه في عيونهم التي لم يكن يرى من الوجه غيرها، كان قلبه الصغير مفعم بالغيرة التي أضحت كبركان يغلي يوماً بعد يوم حتى فاض في تلك اللحظات فوقف أمام أحدهم وقد خمن من نظراته أنه يعرفه وقال:
- أريد أن أكون معكم.
- ولكنك صغير على هذا.
أنزعج أحمد من كلامة فوضع صندوقه على الأرض ووقف شاخصاً أمامه يرمقه بنظرات معاتبه وغاضبه وقال له:
- ومتى كان الجهاد فقط للكبار؟
أبتسم الرجل ومسح على رأس أحمد بيده وهو يكلمه بصوت منخفض:
- تتكلم كرجل!لكن لأمك حق عليك .. أذهب الآن ..
تركه الرجال وغادروا .. في ذلك اليوم لم يهدأ فكر وقلب أحمد يصول ويجول به واقع ما آلت إليه المدينة، قضى الساعات الطوال يحصي من أستشهد ممن يعرف ويمني نفسه بالثأر لهم، أيقضه مما فيه صوت انفجار هز المدينة كان قريباً من بيته الذي كاد يتصدع من شدته.. ركض نحو النافذة كانت عربة عسكرية مدمرة تحترق وقد تناثر حولها بضع جنود قطعت أوصال سكون الليل صرخات البعض منهم الجنود والبعض الأخر لا يدري كيف يسكن ألم النار التي سرت في أجسادهم، نادته أمه بعد أن أشتد القتال وهو كمن غاب عن الوجود قلبه ينبض فرحاً بما يرى..
- أمي لقد قتلوهم..
هزه بعد قليل انفجار أخر أصاب عربة مصفحة حاولت التقدم وسط وابل من الرصاص، أصبحت كل الدور الآن مهددة بالتفتيش والتنكيل والاعتقال، هذا ما جال في رأس أمه التي سارعت نحوه وجذبته بقوة إليها وضمته إلى صدرها ..
- بني سيأتون ..
- لا تقلقي أمي سيقتلوهم قبل أن يأتوا إلينا..
أخذ القتال يشتد في الخارج وعلى أسطح المنازل كان أحمد وأخته يراقبان ما يحدث غير مكترثين لولولة أمهم التي كانت تجذبهم عنوة من أمام النوافذ خوفاً عليهم من الرصاص.. ترقب عيونهم الرجال يصولوا بكل جرأة وشجاعة حتى أصبحت المعركة بالسلاح الأبيض .. في تلك الليلة تحولت الطرق والمنازل إلى ساحة معركة تحدثت عنها المدينة طويلاً. خوف والدة أحمد كان في محله فبعد ساعات هدأت المعركة وأخذ الجنود يصبون جام غضبهم على المنازل المجاورة .. لم ينم أحد وعند الفجر أقتحم عدد من الجنود المنزل بعد أن كسروا الباب وعاثوا فيه تحطيماً وأحمد ينظر إليهم وقد امتلأ قلبه بالغضب والشفقة على أمه التي لم ترفع ذراعيها عنه وهي تحتضنه بقوة حتى خرجوا من المنزل..
في صباح اليوم التالي كانت قد تراكمت على أحمد هموم لا تنجلي إلا بما جال في صدره،سار بين حطام العجلات المدمرة وتوجه إلى رجل يعرفه كان يبيع السلاح واشترى منه سلاحاً مما كان يجمعه من محصوله اليومي وأودعها في مكان آمن وعندما حل الظلام انسل بهدوء من بيته بهدوء بعد أن نامت أمه كان الشيء الوحيد الذي لم يشعر به هو أن أخته الكبرى كانت يقظة وهو لا يعلم.
- إلى أين؟ أحمد ..
كان صوتها يأتيه نعساً من خلف الباب المفتوح قليلاً.. أجابها بهدوء:
- عودي إلى النوم لن أغيب طويلاً..
- عدني أن ترفع رأس أمي..
- أمي؟ لا تخبريها حتى أعود لأنها ستحزن..
- أذهب أخي لطالما قالت أمي لا يخرج في هذهِ الأيام في الليل إلا المجاهد، كنت أعلم بأنك ستخرج يوماً ما.
دمعت عيناه وهو يسير بحذر في الأحياء النائمة وقد احتضن سلاحه ممتلئ القلب بعزيمة كبيرة، عند أحد المحال جلس ووضع يديه داخل كمه فالبرد اصبح يزداد مع تقدم ساعات الليل ثم نهض بعد أن رأى مجموعة تتقدم نحوه، رفع أحدهم يده فسار إليه أحمد خافضاً رأسه .. حدق به ذلك الرجل ملياً قبل أن يسأله:
- ماذا تفعل هنا؟
لم يجبه أحمد .. وبقى واقفاً واضعاً سلاحه على كتفه..
- لم تجبني.. من أرسلك؟ مع من تعمل؟ أنت تثير شكوكي..
- لا أعمل مع أحد خرجت لأقاتل فحسب.
- ليس هكذا يكون الأمر وليس من السهل الدخول في معركة.. تحتاج إلى التدريب الكثيف.
- لا تصعب عليّ المسألة كل ما أفعله هو أن أضغط على زناد سلاحي هذا وأقتل عدوي.
أبتسم الرجل وهو ينظر إلى أحمد كيف يتكلم وهو يلوح بسلاحه وقال له:
- بني هذا المكان خطر جداً في سينشب قتال هنا، عد إلى البيت وغداً صباحاً سيكون لنا كلاماً أخر.
صمت أحمد قليلاً وقال:
- خرجت لأقاتل.. ولن أعود إلى البيت أبداً ..
خيم على الجميع صمت مطبق أفضى بهم إلى حالة من الشعور بالفخر لشجاعة أحمد، الذي عاد فقال:
- نعم أنا صغير على هذا ولكن تلك مدينتي أعرفها وتعرفني.. أفتقد شهدائها وزهو شوارعها وأسواقها..
وأمام إلحاح أحمد أخذ أحدهم سلاحه وأعطاه سلاح جديد وتفرقوا في ظلام الليل الحالك تاركيه مع ثلاثة مقاتلين تداعب خصلات شعره النسائم الباردة.
مر وقت ليس بالطويل حين كلم أحمد أحد الجالسين معه:
- ماذا سنفعل هنا؟
- ستمر بعد قليل دورية راجلة .. مهمتنا أن لا نترك هذا المكان أبداً لأنهم قد ينسحبوا منه إذا نشب القتال..
نهضت أخته مع قرب الفجر من فراشها رغم أنها لم تكن نائمة وركضت صوب سطح دارها عندما سمعت طلقات الرصاص التي أعقبت دوي انفجار كانت تنادي بصوت منخفض حزين .. أحمد .. أحمد .. لم تنفك تتمتم بها وقد سالت دموعها .. أعلم انك لن تعود يا أحمد .. ولكني اليوم وضبت أغراضك وحاجاتك .. سيكون في هذهِ المدينة المئات مثلك .. وجلست على الأرض تبكي.
كان أحمد ورفيقه يرقب عن كثب دورية راجلة من الجنود تتقدم نحو الكمين فأمسك سلاحه بقوة وهمس في أذن رفيقه:
- متى تبدأ المعركة؟
أجابه بصوت منخفض:
- لا تتكلم .. أذكر الله .. أمامك لحظات صعبة..
كان سكوناً عاصفاً شديداً على قلب أحمد لم يعهده من قبل قطعه تكبيرة مدوية لأمر المجموعة بعد أن تأكد من دخول الدورية في الكمين من مجموعة الرصد.. لتشتد المعركة بضراوة وأحمد منذهل لبسالة الرجال، يكاد قلبه ينفجر فرحاً حتى كاد أن يخرج من مخبئه لولا أن أمسك به من معه وقال له أحدهم بغضب:
- لا تتعجل.. سيأتي الصيد إليك فليس لهم إلا هذا الطريق. ثم ستبقى أنت هنا منخفض الرأس وإياك والخروج.
أخذ الرصاص ينهمر بغزارة باتجاه مخبأهم ..
- أنهم يمشطون للانسحاب لقد خسروا الجولة استعدوا..
لحظات أنتظرها أحمد بقلق.. لم يعبأ لكلمات هذا المقاتل الذي حذره من ترك مكانه وشعر من حوله بعشرات الشهداء دمائهم عطرة تفوح منها رائحة المسك، وتراءت له مدينته بشوارعها الصاخبة وأسواقها العامرة وأزقتها التي حوته وربته وفيها قضى لحظات من حياته لم ينساها يوماً.
أخذ الجنود بالانسحاب باتجاه أحمد ورفيقيه فلا منفذ لهم إلا هذا الطريق بعد أن قطع المقاتلين طريق العودة عليهم .. كان ينتظرهم غضب أحمد أخذ أحد رفيقيه يرميهم بالقنابل اليدوية وسط زخات الرصاص التي كان يطلقها رفيقه الأخر .. لم ينتبهوا وهم هذا الموقف إلى أن أحمد وقف يرمي بسلاحه ينظر إليهم يتساقطون وقد تبعثروا يميناً ويساراً .. حاول أحدهم ثنيه وسحبه من ساقه إلا أن عزمه كان أكبر والوقت قد فات.. كانت لحظات أخيرة من عمره القصير عاشها كأنها سنين طويلة كان يأتيه الرصاص وهو يرمي ويكبر .. لم يعبأ لجراحه فقد ذاقت المدينة جراحاً أقسى منها ..
هذا ما كان يجول في خاطره حتى سقط وهو يسمع تكبير كل أولائك الشهداء الذين أحبهم ومن بين دور المدينة كان نداء أخته يأتيه تحمله النسائم الباردة. كانت تنظر من حولها وهي باكية تقرأ (وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ) .
في الصباح كانت المدينة على موعد مع رحلة جديدة نحو مقبرة الشهداء .. أغلقت المحال أبوابها وتعالت أصوات التكبيرات من المآذن .. رحل أحمد بجراحه في أعنف معركة شهدتها المدينة .
دخل الرجال يحملون جسده الدافئ وأمه واقفه تنظر إليهم تقاوم دموعها بينما جلست أخته تحتضن صندوقه في إحدى زوايا البيت وهي باكية.. وضعوه على الأرض بصمت فانحنت عليه وجلست عند رأسه تمسد شعره وتقبله ثم أخذت تمسح وجهها بدمه حتى اختلط بدموعها وطلبت من الرجال أن يكشفوا عن باقي جسده الذي غطته الدماء وحدثت نفسها بصوت منخفض:
- كم كنتَ تملأ عليّ البيت. تخرج في الصباح ولا تعود إلا متأخراً فتقبل رأسي و ...
صمتت.. وانساقت لقلب الأم تبكي بكاءً مزق قلوب كل من كان في بيتها، ثم اتجهت تنظر صوب ابنتها وقالت لها:
- تعالي شمي مسك أخوكِ..
وتعود تحتضنه وهي تقبل رأسه قائلة:
- والله أني افتقدك يا أحمد .. كل المدينة ستفتقدك .. وكل من أحبك فيها.. أذهب أني عنك راضيه.
حمله الرجال وساروا في طرقات المدينة .. هي نفس الطرقات التي كان يقطعها معهم يومياً يودع فيها عزيزاً عليه .. اليوم ُيحمل عليها بأيدي طالما أحبته ومازحته .. أنه أحمد ابن المدينة..




مهداة لشــــهداء الرمادي .. من قارع منهم المحتل ليل نهار


eljebory




















عرض البوم صور eljebory   رد مع اقتباس
قديم 01-31-2010   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
{سنفوره المنتدى<~ ●●
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية :: كيفي!! عراقيه ::

البيانات
التسجيل: 7-5-2009
العضوية: 919
الدولة: العراق الحبيب
المشاركات: 7,114
بمعدل : 23.08 يوميا
معدل التقييم: 50
نقاط التقييم: 392
:: كيفي!! عراقيه :: is just really nice:: كيفي!! عراقيه :: is just really nice:: كيفي!! عراقيه :: is just really nice:: كيفي!! عراقيه :: is just really nice
شكراً: 36
تم شكره 16 مرة في 16 مشاركة

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
:: كيفي!! عراقيه :: غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:


كاتب الموضوع : eljebory المنتدى : ديوان قصص وخواطر وروايات الاخ فؤاد يحيى الجبوري
افتراضي رد: ابن المدينة ..

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ وَابْتَغُواْ إِلَيهِ الْوَسِيلَةَ وَجَاهِدُواْ فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ}
الفاتحة على روح شهداء الرمادي و كل الشهداء في الاسلام
- ومتى كان الجهاد فقط للكبار؟
كلمات شجاعة جدا من طفل بسن الثاني عشر
- خرجت لأقاتل.. ولن أعود إلى البيت أبداً ..
و اصرار جميل جدا
قصة مؤثترة بالفعل تدمع العين عند قرائتها
شكرا لك اخي على ما قدمت من رائع




















عرض البوم صور :: كيفي!! عراقيه ::   رد مع اقتباس
قديم 01-31-2010   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
رقيقه وحنونه
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية مشتاقه لجراحه

البيانات
التسجيل: 3-9-2008
العضوية: 471
المشاركات: 565
بمعدل : 1.02 يوميا
معدل التقييم: 37
نقاط التقييم: 121
مشتاقه لجراحه will become famous soon enoughمشتاقه لجراحه will become famous soon enough
شكراً: 0
تم شكره 9 مرة في 6 مشاركة

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
مشتاقه لجراحه متواجد حالياً
وسائل الإتصال:


كاتب الموضوع : eljebory المنتدى : ديوان قصص وخواطر وروايات الاخ فؤاد يحيى الجبوري
افتراضي رد: ابن المدينة ..

قصـه جميلـه ’’’
سلمت الأيآيّ أخيّ الكريم ,,
يعطيك ألف ‘أفيه’’
تقبل مروري ,,




















عرض البوم صور مشتاقه لجراحه   رد مع اقتباس
قديم 01-31-2010   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
المشرف العام
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية الزعيم

البيانات
التسجيل: 4-5-2008
العضوية: 237
الدولة: العراق
المشاركات: 401
بمعدل : 0.59 يوميا
معدل التقييم: 20
نقاط التقييم: 50
الزعيم will become famous soon enough
شكراً: 0
تم شكره مرة واحدة في مشاركة واحدة

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
الزعيم غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:


كاتب الموضوع : eljebory المنتدى : ديوان قصص وخواطر وروايات الاخ فؤاد يحيى الجبوري
افتراضي رد: ابن المدينة ..

مشكور يا الغالي
لاهنت
جزاك الله خير




















عرض البوم صور الزعيم   رد مع اقتباس
قديم 02-02-2010   المشاركة رقم: 5
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الأدارة
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية eljebory

البيانات
التسجيل: 24-8-2008
العضوية: 444
الدولة: قلــــ الرمادي ـــــب
المشاركات: 8,376
بمعدل : 14.84 يوميا
معدل التقييم: 50
نقاط التقييم: 387
eljebory is just really niceeljebory is just really niceeljebory is just really niceeljebory is just really nice
شكراً: 62
تم شكره 20 مرة في 19 مشاركة

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
eljebory غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:


كاتب الموضوع : eljebory المنتدى : ديوان قصص وخواطر وروايات الاخ فؤاد يحيى الجبوري
افتراضي رد: ابن المدينة ..

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة :: كيفي!! عراقيه :: مشاهدة المشاركة
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ وَابْتَغُواْ إِلَيهِ الْوَسِيلَةَ وَجَاهِدُواْ فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ}
الفاتحة على روح شهداء الرمادي و كل الشهداء في الاسلام
- ومتى كان الجهاد فقط للكبار؟
كلمات شجاعة جدا من طفل بسن الثاني عشر
- خرجت لأقاتل.. ولن أعود إلى البيت أبداً ..
و اصرار جميل جدا
قصة مؤثترة بالفعل تدمع العين عند قرائتها
شكرا لك اخي على ما قدمت من رائع
ولكِ الشكر أختي على المرور الطيب

جزاكِ الله خيراً وبارك بكِ




















عرض البوم صور eljebory   رد مع اقتباس
قديم 02-02-2010   المشاركة رقم: 6
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الأدارة
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية eljebory

البيانات
التسجيل: 24-8-2008
العضوية: 444
الدولة: قلــــ الرمادي ـــــب
المشاركات: 8,376
بمعدل : 14.84 يوميا
معدل التقييم: 50
نقاط التقييم: 387
eljebory is just really niceeljebory is just really niceeljebory is just really niceeljebory is just really nice
شكراً: 62
تم شكره 20 مرة في 19 مشاركة

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
eljebory غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:


كاتب الموضوع : eljebory المنتدى : ديوان قصص وخواطر وروايات الاخ فؤاد يحيى الجبوري
افتراضي رد: ابن المدينة ..

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مشتاقه لجراحه مشاهدة المشاركة
قصـه جميلـه ’’’

سلمت الأيآيّ أخيّ الكريم ,,
يعطيك ألف ‘أفيه’’

تقبل مروري ,,




أهلاً بكِ أختي

وشكراً لمرورك بارك الله بكِ




















عرض البوم صور eljebory   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
[Style] : ستايل خيال المميز من المدينة ستريت المجنون منتدى استايلات النسخــه الثالثـــة 0 09-05-2009 11:29 PM
مدينة العاب .. ما اجمل وارعب تلك المدينة eljebory (¯`·..منتدى الصور العجيبه ..·´¯) 2 08-09-2009 11:57 PM
صفاقس .. المدينة التونسية الخلابة .. eljebory (¯`·..منتدى السياحة والسفر..·´¯) 2 07-03-2009 10:38 PM
سفينة وسط المدينة .... القــــــــ الحزين ـــــلب (¯`·..منتدى الصور العامه..·´¯) 2 03-27-2009 10:05 PM
أسعد لحظات أهل المدينة eljebory (¯`·..منتدى الرطبه الاسلامي..·´¯) 0 11-16-2008 01:22 PM


الساعة الآن 05:28 AM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.3.0 TranZ By Almuhajir
الود الكبيسي خادم الطيبين *_* help_alwd

Security byi.s.s.w